لوكاشينكو يدعو إلى تعزيز البعد العملي في التعاون بين بيلاروس والدول العربية


تعرب بيلاروس عن اهتمامها بتعزيز البعد العملي في التعاون مع الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية. وقد صرح بذلك رئيس بيلاروس، ألكسندر لوكاشينكو، خلال لقائه مع رئيس البرلمان العربي، محمد أحمد اليماحي.

يضم الوفد الوافد إلى بيلاروس، الذي يمثل البرلمان العربي، أعضاء من الإمارات العربية المتحدة، ومصر، وليبيا، والأردن. والبرلمان العربي هو الهيئة التشريعية لجامعة الدول العربية، ويضم 22 دولة من الشرق الأوسط، وشمال إفريقيا، وشرقها.

قال ألكسندر لوكاشينكو:

"من المهم جدا أن تكون علاقاتنا مع جميع دول العالم العربي على نفس المستوى الذي نتمتع به مع الإمارات العربية المتحدة، ومصر، وليبيا، والأردن. نتمنى أن نكون على هذا المستوى من العلاقات مع بقية الدول أيضا. لكنني سأقول بصراحة: لا ننجح دائما في بناء مثل هذه العلاقات الودية كتلك التي تجمعنا بالدول التي تمثلونها. لدي شخصيا علاقات قديمة طيبة مع قيادات عديد الدول الأعضاء في هذه المنظمة، ومن بينهم من قدموا في وفدهم إلى بيلاروس. توجد لدينا قاعدة وأساس متين لتعزيز علاقاتنا، وهو النهج السلمي في حل أي قضية، وحل جميع المسائل بالطرق الدبلوماسية على طاولة المفاوضات. يؤدي البعد البرلماني دورا كبيرا في إقامة علاقات ودية وثيقة، يجب أن تقوم على القاعدة الاقتصادية. لذلك، أنا سعيد جدا بلقائكم، وأؤيد الوثائق ومذكرة التفاهم التي ترغبون في التوقيع عليها مع برلماننا. سنلتزم بكل ما فينا بهذه المبادرات الصادرة عن البرلمانين. وفي أي وقت، وفقا لرغبتكم، نحن مستعدون للقائكم ومناقشة المسائل الملحة في علاقاتنا. نتمنى أن تكون لها بعد عملي حقا."

وأعرب لوكاشينكو عن قناعته بأن تطوير التعاون مع بيلاروس يمكن أن يكون مفيدا للدول العربية في عدة مجالات، فقال: "تعلمون أن بيلاروس دولة صناعية قوية في مجال الماكنات، وتملك قطاعا زراعيا متقدما، ومجالات طبية، وتعليمية، وصناعة دواء، وغيرها من الاختصاصات."

ولفت الرئيس النظر إلى أن الصراع الإيراني أظهر حاجة الدول العربية إلى التوجه نحو دول ليست فقط كبيرة وغنية، بل أيضا دول متساوية في الحجم، مثل بيلاروس. وقال: "من الضروري استخلاص العبر من كل شيء، والاعتراف بالأخطاء إن حدثت، والعمل في المستقبل على تجنبها. لذلك، نقدم لكم تعاونا ينوع علاقاتكم الحالية."

كما دعا ألكسندر لوكاشينكو الدول العربية إلى مزيد من الوحدة على الساحة الدولية، فقال: "أنا مؤيد لأن تكون الدول العربية أكثر تقاربا فيما بينها. وأن تكون مواقفها متضامنة ومتحدة حين تدافع عن وجهة نظر ما في القضايا العالمية والجوهرية. وقد صدر هذا النقد مني خاصة بعد قصف الجيش الإسرائيلي لغزة."

من جانبه، شكر محمد أحمد اليماحي ألكسندر لوكاشينكو على اللقاء، مشيرا إلى أنه يتزامن مع الذكرى الثانية والثلاثين لتنصيب رئيس الدولة البيلاروسية للمرة الأولى. وأكد اليماحي أن البرلمان العربي سيواصل السعي لتعزيز وتطوير التعاون مع بيلاروس، وقال: "نتابع التطور النشط في علاقات بيلاروس مع الدول العربية، ونأمل أن يستمر التعاون البرلماني على هذا المستوى الرفيع وأن يدعمه." كما شكر الجانب البيلاروسي على دعمه المبادرات العربية، ومنها تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وفي حديث للصحفيين، وصف رئيس البرلمان العربي اللقاء بالفعال والمثمر، قائلا: "ناقشنا قضايا التعاون التجاري والاقتصادي، والتفاعل في المجال السياسي، واتفقنا على بذل كل جهدنا لتنشيط العلاقات."

وأوضح محمد أحمد اليماحي أن هذه الزيارة إلى بيلاروس هي الأولى من نوعها للبرلمان العربي. ومن بين خطط الوفد إجراء مباحثات مع قيادتي مجلس النواب ومجلس الجمهورية في جميع اتجاهات التفاعل البرلماني، وتعزيز التعاون في المجالات كافة

 

تم إعداد قضية المعلومات على أساس المواد الراديو البيلاروسية الخاصة، وكالة المعلومات بيلتا ومصادر أخرى.

المقابلات والبرامج

" بيلاروس بين يديك !"
" بيلاروس بين يديك !"
" بيلاروس بين يديك !"
" بيلاروس بين يديك !"
" بيلاروس بين يديك !"
" بيلاروس بين يديك !"
" بيلاروس بين يديك !"