حضر رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو العرض العسكري احتفالا بالذكرى الحادية والثمانين للنصر في الحرب الوطنية العظمى، والذي جرى يوم ٩ مايو في الساحة الحمراء بموسكو. وقد وصل ألكسندر لوكاشينكو إلى الساحة الحمراء مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وجلس رئيس الدولة البيلاروسي إلى جوار قدامى المحاربين في المنصة الرئيسية مع بقية الزعماء. وبعد العرض العسكري، وضع ألكسندر لوكاشينكو ورؤساء الوفود الزهور على قبر الجندي المجهول عند أسوار الكرملين، تخليدا لذكرى ضحايا الحرب الوطنية العظمى. كما شارك في احتفالات الذكرى الحادية والثمانين للنصر في موسكو رؤساء كازاخستان وأوزباكستان ولاوس، والحاكم الأعلى لماليزيا.
وبعد انتهاء الفعاليات الرسمية في موسكو، تحدث ألكسندر لوكاشينكو إلى الصحفيين. وقيم رئيس الدولة البيلاروسي بشكل إيجابي عرض النصر الذي جرى في الساحة الحمراء. وأكد الرئيس أن عيد النصر هو عيد عظيم. وقال ألكسندر لوكاشينكو: "كما أظهرت الأوقات الحالية، لن يستطيع أحد أن يمنعنا من الاحتفال بهذا النصر العظيم. إنه إرثنا. لا يمكننا أن نضيعه".
وبعد الفعاليات الرسمية في موسكو، توجه الرئيس إلى مينسك ليشارك في العاصمة البيلاروسية في احتفالات عيد النصر. وتقليديا في ٩ مايو، وضع رئيس الدولة إكليلا من الزهور على نصب النصر. وشارك أبناؤه الثلاثة ألكسندر لوكاشينكو في هذه المراسم. كما وضعت أكاليل الزهور والورود على النصب من قبل رؤساء أجهزة إدارة الدولة الجمهورية، وممثلي الجمعية الشعبية لعموم بيلاروسيا والجمعية الوطنية لجمهورية بيلاروسيا، والسلطة القضائية، ومنظمات قدامى المحاربين، والأجهزة الأمنية، والتجمعات العامة والأحزاب السياسية، ونشطاء من عموم المواطنين. وأحيا ألكسندر لوكاشينكو وجميع المشاركين في المراسم في ساحة النصر ذكرى الأبطال الذين سقطوا بالوقوف دقيقة صمت.
وأشار رئيس بيلاروسيا في كلمته: "عيد النصر هو يوم الوحدة الأخوية للشعوب! عيد يذكرنا بمدى قوتنا عندما نكون معا. لا ينبغي لنا، ورثة المنتصرين، أن ننسى من نحن إذا كنا نريد العيش في سلام وأمان. إذا كنا لا نريد الحرب. إن من واجبنا الحفاظ على حقيقة تلك الحرب، وأن نروي كل شيء، حتى ما يصعب قوله أحيانا. يجب أن نعلم شبابنا أن يروا وجه الفاشية تحت قناع النوايا الحسنة. هذا ما يجب علينا القيام به من أجل مستقبلهم المسالم وأرضنا الأم".

